ABD Trump’ın Gazze planını tamamlamak için harekete geçti

Fetih Hareketi Hamas’ı eleştirirken yakında Kahire'de gruplar arasında bir toplantı yapılması bekleniyor

ABD Trump’ın Gazze planını tamamlamak için harekete geçti
TT

ABD Trump’ın Gazze planını tamamlamak için harekete geçti

ABD Trump’ın Gazze planını tamamlamak için harekete geçti

ABD Başkan Yardımcısı JD Vance, Gazze Şeridi'ndeki ateşkes anlaşmasını ilerletmek amacıyla, ABD Başkanı Donald Trump'ın Orta Doğu Özel Temsilcisi Steve Witkoff’un ziyareti ile eş zamanlı olarak yarın İsrail'i ziyaret edecek. Öte yandan Hamas'ın Gazze Şeridi'nde kalan İsrailli rehinelerin kalıntılarını teslim etmesi konusunda ve saflarını yeniden düzenleyerek anlaşmanın ikinci aşamasına geçişi tehdit ettiği yönündeki suçlamalar nedeniyle bir kriz yaşanıyor.

İsrail televizyonu Kanal 12, Başkan Yardımcısı Vance'in Gazze'deki savaşı sona erdirmek için anlaşmanın A aşamasını tamamlamaya ve Başkan Donald Trump'ın planının B aşamasına geçmeye odaklanacağını bildirdi.

İsrail gazetesi Yedioth Ahronoth’a bilgi veren bir kaynak, ABD'nin gerilimi azaltmak için tüm gücüyle müdahil olduğunu söyledi.

İsrail, Hamas’ın liderlerinden Muhammed Nazzal'ın tartışmalı açıklamalarının ardından İsrailli rehinelerin cesetlerinin teslim alınması ve Hamas'ın silahsızlandırılması konusunda ısrarını sürdürüyor. Hamas’ın geçiş döneminde Gazze'deki güvenliğin kontrolünü elinde tutmayı planladığını belirten Nazzal, Hamas’ın silahsızlandırılmasını teyit edemeyeceğini ekledi.

Nazzal’ın açıklamaları Fetih Hareketi’ni (El Fetih) kızdırdı. Fetih Hareketii tarafından yapılan açıklamada Hamas'ın ‘dar mezhepsel çıkarlarını ve örgütsel varlığını Filistin halkının acılarına ve büyük fedakarlıklarına üstün tutmaya devam ettiği’ iddia edildi.

Öte yandan Filistin Kurtuluş Örgütü (FKÖ) Yürütme Komitesi Üyesi Vasil Ebu Yusuf, Kahire'de yapılacak olan fraksiyonlar toplantısı için beklentilerini dile getirdi.



اليابان لدعم خطوط أنابيب نفط بديلة في الشرق الأوسط

ناقلة نفط صغيرة تبحر بالقرب من مصفاة نفط في منطقة بجنوب طوكيو (رويترز)
ناقلة نفط صغيرة تبحر بالقرب من مصفاة نفط في منطقة بجنوب طوكيو (رويترز)
TT

اليابان لدعم خطوط أنابيب نفط بديلة في الشرق الأوسط

ناقلة نفط صغيرة تبحر بالقرب من مصفاة نفط في منطقة بجنوب طوكيو (رويترز)
ناقلة نفط صغيرة تبحر بالقرب من مصفاة نفط في منطقة بجنوب طوكيو (رويترز)

تخطط اليابان لتقديم دعم لخطوط أنابيب بديلة في الشرق الأوسط، في إطار سعيها لتعزيز أمن الطاقة عقب حرب إيران، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية الأربعاء.

وقبل اندلاع الحرب في فبراير (شباط)، كان رابع أكبر اقتصاد في العالم يعتمد بشكل كبير على واردات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز الذي بات الآن خاضعاً لقيود خانقة.

وذكرت صحيفة «نيكي» أن اليابان ستدعم مبادرات السعودية ودول أخرى لتوسيع وإنشاء مسارات جديدة لنقل النفط الخام، تتجنب ذلك الممر المائي.

ولجأت اليابان إلى احتياطاتها النفطية للمساعدة في مواجهة مشكلات الإمدادات، وزادت من وارداتها من النفط الخام من دول أخرى بما فيها الولايات المتحدة.

من جهتها، أفادت هيئة الإذاعة اليابانية بأن هناك تدابير أخرى، من المقرر البت فيها خلال اجتماع حكومي في وقت لاحق الأربعاء، تشمل مبادرة لإنشاء احتياطي خاص من النفط الخام لإنتاج النافثا. والنافثا هو منتج ثانوي للنفط يُستخدم في مجموعة واسعة من الصناعات.

وأشارت الهيئة إلى أنه من المتوقع أيضاً أن تدعو الحكومة إلى «زيادة استخدام الطاقة النووية».

وفي مسعى لتلبية الزيادة المتوقعة في الطلب على الطاقة الناجمة عن الذكاء الاصطناعي، بدأت اليابان اتخاذ خطوات لإحياء قطاع الطاقة النووية لديها، بعد 15 عاماً على كارثة فوكوشيما.


استفتاء في آيسلندا بشأن استئناف محادثات الانضمام للاتحاد الأوروبي

جانب من مظاهرة مؤيدة للانضمام للاتحاد الأوروبي في آيسلندا (أرشيفية - إ.ب.أ)
جانب من مظاهرة مؤيدة للانضمام للاتحاد الأوروبي في آيسلندا (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

استفتاء في آيسلندا بشأن استئناف محادثات الانضمام للاتحاد الأوروبي

جانب من مظاهرة مؤيدة للانضمام للاتحاد الأوروبي في آيسلندا (أرشيفية - إ.ب.أ)
جانب من مظاهرة مؤيدة للانضمام للاتحاد الأوروبي في آيسلندا (أرشيفية - إ.ب.أ)

يدلي الآيسلنديون بأصواتهم السبت بشأن استئناف محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وسط عدم استقرار متزايد على مستوى العالم، في استفتاء يُتوقع أن يُحسم بفارق ضئيل.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، لا يُطلب من الآيسلنديين في هذه المرحلة أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون الانضمام إلى التكتل المؤلف من 27 دولة، بل ما إذا كانوا يريدون أن تتفاوض حكومتهم على شروط محتملة للانضمام، بما في ذلك قضية الصيد البحري البالغة الحساسية.

وقالت رئيسة الوزراء كريسترون فروستادوتير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه فرصة، وليست قراراً نهائياً»، مشيرةً إلى أن الاستفتاء يمهد الطريق أمام «إجابة بنعم تُخفف المخاطر».

وسيُطلب السبت من الناخبين الإجابة بـ«نعم» أو «لا» عن السؤال: «هل ينبغي لآيسلندا استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي؟».

وينطوي ذلك ضمناً على تساؤل بشأن ما إذا كان البلد البالغ عدد سكانه 400 ألف نسمة، يرى في نهاية المطاف أنه من الأفضل له أن يظل سيد قراره، أم أن يربط مصيره بالاتحاد الأوروبي.

في حال الموافقة يُطرح اتفاق الانضمام الذي تم التفاوض عليه مع بروكسل لاستفتاء جديد.

وتقدمت هذه الجزيرة الواقعة في شمال المحيط الأطلسي بطلب الانضمام للاتحاد الأوروبي عام 2009، بعد عام من الأزمة المالية التي عصفت بها عام 2008 وأدت إلى انهيار مصارفها واقتصادها.

وبدأت مفاوضات العضوية عام 2010، لكنها عُلّقت عام 2013 بعد وصول حكومة متشككة في مؤسسات التكتل إلى السلطة.

لكن الكثير من التغيرات حدثت في العالم مذّاك.

وفي ظل تقلبات حادة في العملة المحلية، تعاني الأسر في آيسلندا من ارتفاع التضخم وتزايد أسعار الفائدة، إذ رفع البنك المركزي أسعار الفائدة ثلاث مرات هذا العام لتصل إلى 8في المائة. وهذا ما يجعل اليورو خياراً جذاباً للأسر المثقلة بالديون.

أما على الصعيد العالمي، فقد أدى غزو روسيا لأوكرانيا إلى زعزعة المفاهيم الأمنية السائدة.

وزادت تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالاستيلاء على غرينلاند المجاورة من مخاوف الآيسلنديين. وتقع جزيرتهم في موقع استراتيجي في منطقة شبه القطب الشمالي وليس لديها جيش وتعتمد في دفاعها على حلف شمال الأطلسي (الناتو) واتفاق ثنائي أبرمته مع الولايات المتحدة عام 1951.

وفي بلد تمثل فيه المنتجات البحرية نحو 40 في المائة من صادرات السلع، ستكون مصايد الأسماك القضية الرئيسية في مفاوضات الانضمام للتكتل.

وبالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن احتمال انضمام دولة ثرية ومستقرة، مندمجة إلى حد كبير بالفعل في السوق الموحدة بفضل عضويتها في المنطقة الاقتصادية الأوروبية، من شأنه أن يشكل نموذجاً بارزاً لسياسة التوسع الأوروبية، ويعزز حضوره في منطقة تحظى بأهمية استراتيجية كبيرة.


حركة الملاحة عبر مضيق هرمز دون متوسط 10 أيام

سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور يوم 25 أغسطس 2026 (رويترز)
سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور يوم 25 أغسطس 2026 (رويترز)
TT

حركة الملاحة عبر مضيق هرمز دون متوسط 10 أيام

سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور يوم 25 أغسطس 2026 (رويترز)
سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور يوم 25 أغسطس 2026 (رويترز)

أظهرت بيانات أولية، الأربعاء، أن 5 سفن لشحن سلع أولية عبرت مضيق هرمز الثلاثاء، وهو رقم لم يتغير كثيراً عن اليوم السابق، لكنه أقل بكثير من متوسط 10 أيام البالغ 15 سفينة.

وأظهرت البيانات الأولية الصادرة عن «كبلر» لتتبع السفن في الساعة الـ04:08 بتوقيت غرينتش أن ناقلتين تحملان غاز البترول المسال، وناقلة تحمل القار، خرجت من المضيق، في حين دخلت الممر المائي ناقلتان فارغتان من خليج عمان. كما أظهرت البيانات أن 4 سفن لشحن سلع أولية عبرت الممر المائي يوم الاثنين. وفق «رويترز».

وقد تتغير هذه الأرقام؛ إذ توقف بعض السفن عادة تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال خلال الرحلة. ولم يحدث تغيير يذكر في العبور عبر باب المندب، وهو ممر مائي رئيسي آخر في الشرق الأوسط؛ إذ أظهرت بيانات «كبلر» أن عدد سفن السلع الأولية المارة عبر المضيق بلغ 31 سفينة مقابل 29 في اليوم السابق، وهو ما يتماشى والمتوسط اليومي للأيام الـ10 الماضية.

وقالت إيران إنها استأنفت المحادثات مع سلطنة عمان بشأن إدارة مضيق هرمز في ظل الضغوط الاقتصادية المتصاعدة التي يمارسها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على طهران. وذكر الجانبان، الثلاثاء، أنهما بحثا إمكانية إنشاء ممر ملاحي مشترك مؤقت، واتفقا على إزالة الألغام من المضيق.

وذكرت «آي إن جي إيكونوميكس» في مذكرة: «لا يعني أي اتفاق بين الطرفين عودة تدفقات النفط عبر هذا الممر الحيوي إلى وضعها الطبيعي».

وأضاف: «من المرجح أن نحتاج أن ترفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية وتخفيف العقوبات على إيران قبل أن نشهد أي تحرك نحو تطبيع الأوضاع».