Lübnan İsrail'in 'normalleşme tekliflerini' görmezden geliyor

Beyrut müzakerelerin teknik niteliği konusunda ısrarcı, Tel Aviv “siyasallaşma” için bastırıyor

Güney Lübnan'da İsrail ile sınır kasabası Ramiye'de UNIFIL devriyesi (AFP)
Güney Lübnan'da İsrail ile sınır kasabası Ramiye'de UNIFIL devriyesi (AFP)
TT

Lübnan İsrail'in 'normalleşme tekliflerini' görmezden geliyor

Güney Lübnan'da İsrail ile sınır kasabası Ramiye'de UNIFIL devriyesi (AFP)
Güney Lübnan'da İsrail ile sınır kasabası Ramiye'de UNIFIL devriyesi (AFP)

Lübnan, İsrail'in ilişkileri normalleştirme ve İsrail'in topraklarından çekildiğini doğrulayacak teknik görüşmeleri siyasi görüşmelere dönüştürme tekliflerini görmezden geldi. Tel Aviv, Savunma Bakanı Yisrael Katz'ın dün açıkladığı üzere ordusunun Lübnan'ın işgal altındaki noktalarında “uzun ve belirsiz bir süre” kalacağını duyurarak, Beyrut'a baskı yapıyor.

Şarku’l Avsat’ın edindiği bilgiye göre İsrail, Lübnanlı müzakereciyi, beş üyeli komiteyle sınırlı teknik müzakerelerin ötesine geçen, üç temel görevi olan bir siyasi anlaşmaya çekmek amacıyla, Lübnanlı müzakereci üzerinde baskı politikası uygulamaya devam ediyor: İsrail'in son savaşta işgal ettiği beş noktadan çekilmesi, 2006'dan beri sıkışıp kalan 13 sınır noktası olan kara sınırlarının belirlenmesi ve İsrail'in elinde bulunan Lübnanlı tutukluların serbest bırakılması.

Lübnan bu önerileri resmen reddederek, masada olmadıklarını teyit etti ve İsrail'in işgal ettiği noktalardan çekilmesinde ısrar etti.



غالتييه: مفاوضات الأهلي لأمادو كوني غير صحيحة

غالتييه قال إن أمادو كوني مستمر مع الفريق (تصوير: عدنان مهدلي)
غالتييه قال إن أمادو كوني مستمر مع الفريق (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

غالتييه: مفاوضات الأهلي لأمادو كوني غير صحيحة

غالتييه قال إن أمادو كوني مستمر مع الفريق (تصوير: عدنان مهدلي)
غالتييه قال إن أمادو كوني مستمر مع الفريق (تصوير: عدنان مهدلي)

أبدى الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب نيوم، سعادته بفوز فريقه على الخليج بثلاثة أهداف دون مقابل، مؤكداً أهمية النتيجة في استعادة التوازن بعد خسارتين متتاليتين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال غالتييه في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «سعيد بهذه النتيجة، خصوصاً أنها جاءت بعد خسارتين متتاليتين. أظهر الفريق عقلية جيدة، ونجح في المحافظة على نظافة شباكه، وهو أمر إيجابي بالنسبة لنا».

وأشار المدرب الفرنسي إلى أن نيوم حقق الفوز رغم الغيابات التي يعاني منها في الجانب الهجومي، موضحاً أن اللاعبين الشباب أظهروا تطوراً ملحوظاً ونجحوا في استثمار الفرصة الممنوحة لهم.

وأضاف: «لدينا عدد من الغيابات على المستوى الهجومي، لكن اللاعبين الشباب بدأوا في التحسن، وقدموا ما ساعد الفريق على تحقيق هذا الانتصار».

وعن خياراته الفنية، أكد غالتييه جاهزية مهند أبو طه للمشاركة، مشيراً إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز، وقال: «مهند جاهز تماماً، ويتميز بإجادته اللعب في عدة مراكز، بينما يقدم إسلام هوساوي مستويات جيدة، ولذلك يحصل على فرصة المشاركة».

ونفى مدرب نيوم صحة الأنباء المتداولة بشأن دخول الأهلي في مفاوضات للتعاقد مع أمادو كوني، مؤكداً استمرار اللاعب ضمن صفوف فريقه، وقال: «ما يشاع بشأن مفاوضات الأهلي مع أمادو كوني غير صحيح، واللاعب مستمر معنا»


الولايات المتحدة تفرض عقوبات على حفيد للزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو

الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو (رويترز)
الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو (رويترز)
TT

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على حفيد للزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو

الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو (رويترز)
الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو (رويترز)

فرضت الولايات المتحدة، الخميس، عقوبات على أحد أحفاد الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو، و5 كيانات مرتبطة بالدولة، في أحدث خطوة ضمن حملة واشنطن لتشديد الضغوط على الجزيرة الشيوعية.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في بيان: «من بين المشمولين بالعقوبات اليوم حفيد راؤول كاسترو، فيدل إرنستو كاسترو كاليس، وبنك إكستريور دي كوبا، و4 كيانات تستغل الموارد الطبيعية أو احتياطات الطاقة في كوبا لصالح النظام»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ولم يعد راؤول كاسترو، البالغ 95 عاماً، يشغل أي منصب رسمي، لكنه لا يزال شخصية نافذة في الجزيرة. ووجّهت واشنطن إليه اتهامات جنائية هذا العام.

وكانت الولايات المتحدة فرضت في يونيو (حزيران) حزمة عقوبات استهدفت أفراداً من عائلة كاسترو، إضافة إلى الرئيس ميغيل دياز كانيل وعائلته.

ولا يُعرف عن فيدل إرنستو كاسترو كاليس أنه يؤدي دوراً سياسياً في كوبا، علماّ أنه سبق أن فُرضت عقوبات على والديه.

ووالده أليخاندرو كاسترو إسبين هو الابن الوحيد لراؤول كاسترو، وكان له دور رئيسي في المفاوضات السرية بين كوبا والولايات المتحدة التي أفضت إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 2015.

وتخضع كوبا لحظر تجاري أميركي منذ عام 1962، لكن الرئيس دونالد ترمب صعّد الضغوط عليها بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، فقطع إمدادات الوقود عنها، وهدّد بالسيطرة على الجزيرة، كما هدّد مراراً بالإطاحة بالقيادة الكوبية منذ إطاحته الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية في يناير (كانون الثاني).

وفاقم الحصار الخانق المفروض على إمدادات الطاقة إلى كوبا أزمتها الاقتصادية.

وسبق أن التقى مسؤولون في إدارة ترمب ورجال أعمال أفراداً آخرين من عائلة كاسترو، بينهم حفيد آخر لراؤول كاسترو هو راؤول غييرمو رودريغيز كاسترو.

ويعدّ بنك «إكستريور دي كوبا» أحد الكيانات المملوكة للدولة التي شملتها عقوبات، الخميس، وهو يركز أساساً على المعاملات الدولية وتمويل التجارة والخدمات المصرفية للشركات.

والكيانات الأخرى المرتبطة بالدولة التي طالتها العقوبات هي شركات تعمل في قطاعات النيكل والكوبالت والطاقة.


أربع شركات أميركية تلغي مشاركتها بقمة دولية للفضاء في باريس

«سبايس إكس فالكون»
«سبايس إكس فالكون»
TT

أربع شركات أميركية تلغي مشاركتها بقمة دولية للفضاء في باريس

«سبايس إكس فالكون»
«سبايس إكس فالكون»

ألغت أربع شركات فضاء أميركية، بينها «سبايس إكس» ومنافستها «بلو أوريجن»، مشاركتها في قمة دولية للفضاء تُعقد في باريس الأسبوع المقبل، وفق ما أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث والفضاء الفرنسية الخميس.

وأضافت الوزارة أن شركتَي «ستوك سبايس» و«ستار كلاود» انسحبتا أيضاً من القمة.

وقال متحدث باسم الوزارة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «من الصعب ألا نربط الأمر بشائعات عن ممارسة ضغوط».

وكان موقع «بوليتيكو» قد أفاد في وقت سابق بأن البيت الأبيض يمارس ضغوطاً على شركات الفضاء الأميركية لعدم حضور القمة المقررة يومَي 9 و10 سبتمبر (أيلول).

وأضاف المتحدث: «من الواضح أننا نرغب في مواصلة العمل مع شركائنا وحلفائنا الأميركيين، رغم أن التحولات الاستراتيجية والضغوط السياسية تجعل المهمة معقدة بلا داعٍ في بعض الأحيان».

ونقل «بوليتيكو» عن ثلاثة مصادر مطلعة أن مسؤولاً في البيت الأبيض أبلغ في مكالمات خاصة شركات، من بينها «سبايس إكس» المملوكة للملياردير إيلون ماسك، و«ستوك سبايس» و«كاي 2 سبايس» و«أسترا»، بأن حضور الحدث الذي يستمر يومين «قد يبدو بمنزلة دعم ضمني لمواقف الاتحاد الأوروبي على صعيد السياسات».

كما أبلغ المسؤول ممثلين عن قطاع الفضاء في الولايات المتحدة بأن «فرنسا لم تنسق مع الولايات المتحدة بشأن القمة»، متهماً باريس بـ«ممارسات مناهضة للمنافسة»، ومشيراً إلى أن ندوات القمة لم تُصمم لتشمل وجهة النظر الأميركية، وقد تنتقص من جهود الصناعة الأميركية، بحسب المصادر التي نقل عنها «بوليتيكو».

وأوضح موقع «بوليتيكو» أن مصدرين اثنين يرتبطان بشركات فضاء، في حين يعمل المصدر الثالث في المجال السياسي.