Lübnan'da ekmeğin fiyatı bir yılda ikiye katlandı

Lübnan’da gıda güvenliğinin tehdit altında olduğu ve ülkenin çöküşün eşiğine geldiği uyarıları yapıldı.

Beyrut'taki bir fırın (EPA)
Beyrut'taki bir fırın (EPA)
TT

Lübnan'da ekmeğin fiyatı bir yılda ikiye katlandı

Beyrut'taki bir fırın (EPA)
Beyrut'taki bir fırın (EPA)

Lübnan'daki ekonomik krizin etkileri ve Lübnan lirasındaki değer kaybı başlıca gıda ve tüketim mallarını etkilemeye devam ediyor. Ülkede bir yıldan kısa bir süre içinde ekmeğin fiyatı iki kat, yani 500 lira arttı.
Lübnan’da ekmek fiyatları geçen haziran ayından bu yana üçüncü kez zamlandı. Lübnan Ekonomi ve Ticaret Bakanlığı’ndan önceki akşam yapılan açıklamada, ekonomik kriz öncesi bin 500 liradan satılan bir poşet ekmeğin fiyatının 3 bin Lübnan lirasına çıktığı duyuruldu.
Bakanlık, yeni ekmek fiyatının dünya buğday borsası ve akaryakıt fiyatlarına göre belirlendiğini ve hükümet kurulamadığı için dolar karşısında Lübnan lirasının değer kaybettiğini belirtti. Böylece ekmek üretimindeki ham maddelerin fiyatlarında artış yaşandığını bildirdi. Açıklamada, gıda güvenliğinin zarar görmemesi ve ekmek üretiminin durmaması için 960 gramlık bir poşet ekmeğin 3 bin Lübnan lirasından satılacağı, 445 gramlık bir poşet ekmeğin ise 2 bin liraya çıktığı ifade edildi. Lübnan’da geçen şubatta ekmeğin fiyatı 2 bin liradan 2 bin 500 liraya yükselmişti. 
Enerji ve Su Bakanlığı da dün yaptığı açıklamada, bir teneke benzinin fiyatının 400 lira arttığını duyurdu. Böylece 20 litrelik 95 oktan benzinin fiyatı 39 bin 300 lira, 98 oktan benzinin fiyatı ise 40 bin 400 lira oldu.
Ülkede başta et olmak üzere diğer gıda kalemlerinde de artış yaşandı. Dünya Bankası verilerine göre mart ayı başlarında büyükbaş hayvan eti fiyatı bir yıl içinde yüzde 110, tavuk fiyatı ise yüzde 65 oranında arttı.
Çeşitli gıda ve tüketim ürünlerini etkileyen bu artışlar, Lübnan'da yerel para biriminin dolar karşısında değerinin düştüğünü yansıtan ciddi bir ekonomik krize ışık tutuyor. Lübnan lirasının dolar karşısındaki resmi döviz kuru halen bin 507 lira ile sabitlenirken, geçen hafta karaborsada dolar 15 bin lira eşiğine ulaştı. Yani  bu hafta yaklaşık 11 bin liraya gerilemeden önce resmi kurun 10 katı kadar yükseldi. Birleşmiş Milletler'e (BM) göre bu durum Lübnan nüfusunun yarısından fazlasını etkileyen yoksulluk oranında artışa yol açtı. Lübnan'da yıllık enflasyon oranı resmi istatistiklere göre yıl sonunda yüzde 145,8'e ulaştı.
Ülkedeki ekonomik durum, dün Lübnan İşçi Sendikaları Birliği’nin merkezinde yapılan toplantının da gündemindeydi. Lübnan Ticaret, Ekonomi ve Tarım Odası Başkanı Muhammed Şukeyr başkanlığındaki ekonomik kurumlar ve Bişara el-Esmer başkanlığındaki İşçi Sendikaları Birliği’nin bir araya geldiği geniş çaplı toplantıda, üretici güçler ortak tepki gösterdiler.
Esmer yaptığı açıklamada şu uyarılarda bulundu:
"Gıda güvenliği tehdit altında. Sağlık güvenliğinin gidişatı da meçhul. Liranın döviz kuru ise siyasiler ve ekonomistlerin birbiriyle çatıştığı bir bilinmezliğe dönüştü. Ücretler buharlaştı, garantör organlar varlığıyla tehdit ediliyor. Uzun süredir devam eden ekonomik nedeniyle orduyu ve iç güvenlik güçlerini etkiliyor. Bu nedenle güvenlik neredeyse kaybedildi" uyarısında bulundu.
Şukeyr de Lübnan krizini "felaket ve bela" olarak nitelendirdiği açıklamasında şunları söyledi:
"Uluslararası Para Fonu, 2019'da yaklaşık 56 milyar dolar olan Lübnan milli gelirinin 2020'de yaklaşık 18 milyar dolar azaldığını duyurdu. Bu da Lübnan'ın bir yılda ekonomi ve gelir hacminin üçte birini kaybettiği anlamına geliyor. Aynı şekilde ülke kurumlarını, işçilerini ve yaşam standardını da kaybetti. Bu durum ekonomik, sosyal ve yaşam standartları açısından önceki duruma dönmenin uzun yıllar gerektirdiği anlamına geliyor.”
Lübnanlıların çektiği acıların ürkünç boyutuna rağmen bu trajedinin halen ‘emekleme aşamasında’ olduğunu belirten Şukeyr, halkın yiyecek, sağlık, yaşam ve hizmetler açısından arayış içerisine girdiğini vurguladı. Hayatın her alanının çöküşün eşiğinde olduğu konusunda uyardı.



كوريا الجنوبية تأسف لكشف أوكرانيا نقل أسيري حرب كوريين شماليين إلى سيول

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
TT

كوريا الجنوبية تأسف لكشف أوكرانيا نقل أسيري حرب كوريين شماليين إلى سيول

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)

نقلت وكالة ‌«يونهاب» للأنباء عن المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، تعبيره عن «أسفه الشديد» إزاء ما وصفه ​بتنصل أوكرانيا من اتفاق مع سيول يقضي بعدم الكشف عن نقل أسيري حرب من كوريا الشمالية إلى جارتها الجنوبية.

وذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء، أن أوكرانيا نقلت أسيرين من كوريا الشمالية إلى ‌كوريا الجنوبية. ‌وأوضح أن الرجلين ​أُرسلا ‌مؤخراً ⁠بعد أسرهـما في ​أثناء القتال ⁠إلى جانب روسيا خلال الحرب الدائرة مع أوكرانيا.

وقال رئيس كوريا الجنوبية لي جيه - ميونغ في وقت لاحق إنه من «المؤسف للغاية» أن تعلن أوكرانيا عن عملية النقل، مضيفاً أن الجانبين اتفقا على عدم الكشف ⁠عنها.

ونقلت وكالة «يونهاب» عن سيونغ ‌جي - هونغ، كبير ‌أمناء الرئاسة للعلاقات العامة، قوله في ​بيان إن مكتب ‌الرئاسة «يعبر عن أسفه الشديد إزاء الكشف أحادي ‌الجانب من أوكرانيا (عن عملية النقل)، ثم إعلانها الكاذب في وقت لاحق أنه لم يكن هناك اتفاق على عدم الكشف».

وأضافت الوكالة أن ‌المسؤول الكوري الجنوبي أشار إلى أن الحكومة تدرس اتخاذ إجراءات إضافية ⁠بشأن هذه ⁠المسألة إذا لزم الأمر.

وأسرت أوكرانيا الجنديين الكوريين الشماليين في منطقة كورسك الروسية في يناير (كانون الثاني) عام 2025. وكانا أول جنديين من كوريا الشمالية يتم أسرهما أحياء منذ دخول بيونغ يانغ في الحرب الروسية الأوكرانية عام 2024.

وتأتي عملية التسليم في وقت تدعم فيه كوريا الجنوبية الجهود الرامية إلى إحياء الحوار مع كوريا ​الشمالية، في ​حين جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب استعداده للتواصل مع بيونغ يانغ.


الذكاء الاصطناعي يسكتشف سر «الأيدي السحرية» للعلماء

الذكاء الاصطناعي يسكتشف سر «الأيدي السحرية» للعلماء
TT

الذكاء الاصطناعي يسكتشف سر «الأيدي السحرية» للعلماء

الذكاء الاصطناعي يسكتشف سر «الأيدي السحرية» للعلماء

في ظهيرة أحد الأيام الماضية، كان عدد من العلماء يتحرك بنشاط ودأب داخل مختبر في مدينة كمبردج بولاية ماساتشوستس، حيث عكفوا على إجراء سلسلة من التجارب. وكانت تجهيزات المختبر اعتيادية: خزانة تهوية مخصصة للتعامل مع المواد الكيميائية الخطرة، وحاضنة لزراعة الخلايا. كما بدت إجراءات العمل مطابقة لما يجري في مختبرات علم الأحياء في كل مكان.

ذكاء اصطناعي للمراقبة

إلا أنه مع إمعان النظر، ظهرت بعض الأمور الغريبة؛ إذ كان معظم العلماء يضعون كاميرات صغيرة مثبتة على عصابات للرأس إلى جانب المعاطف والقفازات الواقية التي يرتدونها. وتولت ثلاث كاميرات إضافية مراقبة كل محطة عمل من أعلى، حيث كانت مثبتة على رف قريب.

أما الغريب واللافت فكان غياب دفاتر التسجيلات المختبرية. وبدلاً منها، كان العلماء يصفون عملهم بصوت خافت، وهم يتمتمون في ميكروفونات. وفي أحد أطراف المختبر، تجمع فريق لمراجعة تسجيلات مصورة للتجارب.

في واقع الأمر، كان هذا هو بحث حقيقي يجري داخل المختبر، فمن خلال منظومة من أجهزة الاستشعار والبرمجيات، صُممت لتسجيل ما يحدث في أثناء إجراء التجارب، بدقة تصل إلى مستوى الملّي ثانية، كان العلماء يدربون نماذج للذكاء الاصطناعي على التعرف إلى كل أداة يستخدمها العلماء، وكل حركة أو إجراء يتخذونه.

والمثير هنا أن الذكاء الاصطناعي ألًف سرداً خاصاً به، وصف من خلاله كل بضع ثوانٍ من التسجيل المصور بجمل مثل: «يعيد المشغّل تعليق الراسب، بتحريكه إلى أعلى وأسفل 10 مرات باستخدام الماصّة».

تعود هذه التكنولوجيا إلى شركة ناشئة تُدعى «ترانسفير»، أسست حديثاً، بعدما جمعت تمويلاً أولياً بقيمة 25 مليون دولار. وهي تسعى إلى معالجة تحدٍّ قديم قِدم البحث العلمي نفسه: رصد العوامل الخفية التي تجعل بعض التجارب تنجح، بينما تفشل أخرى.

إن الفشل قد يتخذ صوراً كثيرة. وعلى سبيل المثال، قد يقضي الباحثون شهوراً في إعداد سلالة من الخلايا المعدلة هندسياً، لتموت الخلايا فجأة على نحو غامض. وقد ينجح اختبار حكومي مثلاً للكشف عن فيروس «كورونا» في مختبر ما، ثم يفشل في اكتشاف الفيروس، عندما يستخدمه باحثون في مختبرات أخرى.

ويمكن أن تنجح شركة متخصصة في التكنولوجيا الحيوية في ابتكار دواء جديد واعد، لكن ما إن تسلّم بروتوكول إنتاجه إلى فريق يتولى تصنيعه على نطاق واسع، تختفي فاعلية الدواء فجأة.

في هذا الصدد، قالت آنا ماري فاغنر، المؤسسة المشاركة في شركة «ترانسفير»: «إنها مشكلة مؤلمة للغاية. يبدأ تبادل الاتهامات من هذا الطرف إلى ذاك: هل كان البروتوكول الذي اتبعته خاطئاً؟ أم أنك ارتكبت خطأ ما؟ هذه أخطاء باهظة التكلفة للغاية، من حيث الوقت والمال وحياة البشر».

أيدي العلماء «السحرية»

العجيب أن النجاح لا يقل غموضاً أحياناً عن الفشل، فهناك باحثون يحالفهم النجاح باستمرار في تجاربهم، فيثيرون إعجاب زملائهم وحيرتهم في آن واحد. بل إن العلماء لديهم مصطلح خاص لوصف هذه الموهبة: «الأيدي السحرية». وقد تبدو هذه الفكرة مثيرة للدهشة لمن لا يقضون حياتهم داخل المختبرات؛ فالعلم، في نهاية المطاف، لا يُفترض أن يكون ضرباً من ضروب السحر.

بوجه عام، عندما يجري العلماء تجاربهم، فإنهم يحرصون على تسجيل نتائجها بدقة، سواء في دفاتر المختبر أو لاحقاً في أوراق بحثية منشورة. ويستعين باحثون آخرون بهذه المعلومات لمحاولة تكرار التجربة.

ومع ذلك، فإنه بمرور الوقت كل عالم يكتشف، عاجلاً أم آجلاً، أن المعرفة الأساسية التي يحتاج إليها ليست بالضرورة مدونة في أي مكان. وفي هذا السياق، شرح جوناثان ليفني، كبير الباحثين لدى «معهد برود»، الذي تعاون مع شركة «ترانسفير»: «البروتوكول أشبه بالوصفة. يمكنك أن تعطي شخصاً وصفة، لكن هذا لا يعني أنها ستجعله طاهياً ماهراً».

ومثلما الحال مع الطهاة المتدربين، يقضي العلماء سنوات في التعلم والتدريب، ويلازمون الخبراء، ويطرحون الأسئلة، ويجربون بأنفسهم مختلف الإجراءات والأساليب.

ولكي تنجح تجربة ما، قد يضطر العالم إلى اتخاذ آلاف القرارات الصغيرة على مدار اليوم. مثلاً، إذا كان أحد الأنابيب يحتاج إلى الرجّ، فهل يُترك ليدور على منصة اهتزاز، أم يكفي تحريكه ذهاباً وإياباً باليد؟

وأضاف ليفني: «أحياناً لا يعرف الأشخاص البارعون حقاً سر براعتهم؛ فهم لا يتذكرون المرات العشرين، التي جربوا فيها طرقاً أخرى وفشلت».

في ستينات القرن الماضي، أطلق الكيميائي والفيلسوف المجري مايكل بولاني، اسماً على هذه الخبرة الغامضة: «المعرفة الضمنية». وكان يردد دوماً: «نحن نعرف أكثر مما نستطيع أن نقول». وفيما بينهم، بات العلماء يتفقون عموماً مع بولاني على أن المعرفة الضمنية، تشكل جزءاً أساسياً من البحث العلمي، لكنها قد تعرقل تقدمه كذلك.

رصد تقدم البحوث

نظرياً، يتقدم العلم حين يبني الباحثون على ما توصل إليه من سبقوهم. وعندما تصدر دراسة جديدة، يحاول علماء آخرون تكرار العمل الذي أُجري فيها، فإذا كانت النتيجة الأصلية صحيحة، فمن المفترض أن تؤدي محاولة تكرارها إلى النتائج نفسها.

بيد أن المثير للدهشة أن ذلك لا يحدث، في الغالب. وهنا، تمثل المعرفة الضمنية جزءاً من المشكلة. وعليه، يبقى العلماء عاجزون عن معرفة الطريقة الدقيقة لتكرار دراسة ما بمجرد قراءة ما كُتب عنها.

خلال عملها بأبحاث ما بعد الدكتوراه، أدركت رينيه ويغرزين، إحدى مؤسسات شركة «ترانسفير»، هذه الفجوة بوضوح. فقد كانت تدون تفاصيل تجاربها على البروتينات في دفتر المختبر، لكن ما سجّلته لم يكن سوى جزء بسيط من جهودها.

وعندما نشرت ويغرزين نتائجها اضطرت إلى اختزال سجلاتها بدرجة أكبر. وقالت: «أمضيت ثلاث سنوات في مرحلة ما بعد الدكتوراه، ثم جرى اختزال كل ذلك في ورقة بحثية من ثلاث صفحات».

وبطبيعة الحال، غابت عن تلك الملاحظات والتقارير، جميع القرارات الصغيرة التي اتخذتها ويغرزين، في أثناء إجراء أبحاثها.

وقال برايان نوسِك، الخبير في دلائل تكرار الدراسات بجامعة فرجينيا، والذي لا تربطه صلة بشركة «ترانسفير»: «قد تكون كل هذه التفاصيل مهمة، لكننا ببساطة لا نعرف على وجه اليقين ما إن كانت مهمة بالفعل».

وعندما تفشل دراسة مكررة في الوصول إلى النتائج الأصلية، فإن هذا قد يعني أن الدراسة الأولى كانت خاطئة. وربما كانت صحيحة بالفعل، لكن العلماء الذين حاولوا تكرارها ارتكبوا خطأً ما، من دون أن يدركوا ذلك. وقد يكون من الصعب على فرق العلماء أن تتفق على ما حدث بالضبط.

عام 1993، أفادت عالمة النفس فرانسيس راوشَر وزملاؤها بأن الأشخاص الذين يستمعون إلى موسيقى من تأليف فولفغانغ أماديوس موتسارت، يحققون تحسناً مؤقتاً في اختبارات الاستدلال. وأدى الجدل الذي أُثير حول ما عُرف باسم «تأثير موتسارت»، إلى دفع باحثين آخرين لإجراء تجاربهم الخاصة.

المثير أن كثيرين منهم لم يجدوا أي فائدة تُذكر. أما راوشَر، فقد قللت من أهمية هذه الإخفاقات، وقالت إن العلماء الآخرين لم يجربوا «تأثير موتسارت»، لأنهم لم يكونوا بارعين بما يكفي في إجراء التجارب؛ أي إنهم لم يكونوا «طهاة» علميين جيدين.

ولسنوات طويلة، استمر البحث عن «تأثير «موتسارت». وفي نهاية المطاف، لم يجد علماء آخرون سوى أدلة ضئيلة على وجوده.

ودفع هذا الوضع بعض العلماء نحو البحث عن وسائل جديدة لنقل المعرفة الضمنية. على سبيل المثال، عام 2006، أسس عالم الأحياء موشي بريتسكر دورية علمية حملت اسم «JoVE» تُنشر فيها مقاطع مصورة لعلماء، وهم يجرون تجارب معقدة.

وعام 2014، أنشأ عالم الأحياء ليني تيتلمان منصة تتيح للعلماء مشاركة بروتوكولاتهم ومناقشتها. ويستخدم الباحثون الموقع، ويحمل اسم «بروتوكولز دوت آي أو Protocols.io »، للمساعدة في تدريب الأعضاء الجدد في مختبراتهم، خاصة بعد رحيل العلماء ذوي الخبرة، الذين لطالما امتلكوا تلك «الأيدي السحرية».

أما ويغرزِن وفاغنر فتعملان من خلال «ترانسفير» على بناء نظام قادر على جمع كميات هائلة من البيانات عما يحدث داخل المختبر، في صورة تسجيلات مصورة وتسجيلات صوتية وبيانات صادرة عن أجهزة الاستشعار في معدات المختبر. بل وتتبع «ترانسفير» مصدر مستلزمات العمل، وصولاً إلى أرقام تشغيلات علب القفازات. والسؤال: لماذا كل هذا؟ عن ذلك، أجابت فاغنر: «ربما كان هناك أبخرة أو مواد متصاعدة من القفاز تؤثر في تجربتك».

من جهته، يرى نوسِك أن هذا النهج الجديد قد يكشف بعض الأسرار التي تفسر سبب نجاح التجارب أو فشلها. وقال: «أكثر ما يعجبني في عملهم أنهم ينطلقون بكل قوة في محاولة تفكيك كل تفصيلة. من المنطقي تماماً أن نذهب إلى أبعد مدى، ثم نكتشف ما الذي يهم بالفعل».

وتُدخل الشركة سجلها الرقمي للتجارب إلى أجهزة حاسوبية جرى تدريبها على التعرف إلى المعدات المستخدمة في تجارب الكيمياء الحيوية. وتتولى أنظمة الذكاء الاصطناعي تتبع المعدات، إلى جانب أيدي العلماء، وفك شفرة كل إجراء يقومون به.

وقد كشف هذا التحليل عن أن العاملين في المختبرات يجرون التجربة نفسها بطرق مختلفة للغاية. وعن هذا، قالت فاغنر: «إن حجم التباين الذي نراه حتى بين العلماء المدربين جيداً، مذهل حقاً».

جدير بالذكر هنا أن شركة «ترانسفير» تعاقدت مع شركة متخصصة في الاختبارات التشخيصية، إلى جانب عملاء آخرين يرغبون في استخدام برمجياتها لتتبع أبحاثهم. وقالت فاغنر إنه ربما في نهاية المطاف يقتصر دور النظام على كشف الأخطاء، بل ويمتد كذلك إلى توثيق الاكتشافات غير المتوقعة.

وبدلاً من تقليب دفاتر المختبر بحثاً عن خيوط تقود إلى تفسير ما حدث، يستطيع النظام العودة إلى كل ثانية من العمل، مع الاستعانة بالذكاء الاصطناعي للبحث عن أمور غير مألوفة قام بها العاملون من دون أن يدركوا ذلك.

وقال نوسِك إن على «ترانسفير» تقديم نتائج مفصلة لإثبات أن هذا النظام يجعل العلم أفضل بالفعل. واقترح قائلاً: «خذ 50 مختبراً، وتتبع التجارب في نصفها باستخدام هذه التكنولوجيا، ولا تتتبعها في النصف الآخر، ثم ابحث عن الفروق في مستوى التقدم».

• خدمة «نيويورك تايمز»


Trump bu hafta İran’la yeni bir müzakere turu bekliyor

ABD Başkanı Donald Trump, pazar günü Chicago’daki O’Hare Uluslararası Havalimanı’na gelişinde gazetecilere konuşurken (AP)
ABD Başkanı Donald Trump, pazar günü Chicago’daki O’Hare Uluslararası Havalimanı’na gelişinde gazetecilere konuşurken (AP)
TT

Trump bu hafta İran’la yeni bir müzakere turu bekliyor

ABD Başkanı Donald Trump, pazar günü Chicago’daki O’Hare Uluslararası Havalimanı’na gelişinde gazetecilere konuşurken (AP)
ABD Başkanı Donald Trump, pazar günü Chicago’daki O’Hare Uluslararası Havalimanı’na gelişinde gazetecilere konuşurken (AP)

ABD Başkanı Donald Trump, İran’ın Hürmüz Boğazı’nın yeniden açılması ve nükleer müzakerelerin yeniden başlatılmasını, ABD’nin deniz ablukasının kaldırılması ve bölgedeki ateşkesin yeniden tesis edilmesine bağlayan önerisini reddetmesinin ertesi günü, bu hafta İran’la yeni bir müzakere turu yapılmasını beklediğini söyledi.

Trump,bugün (Pazar) Axios’a verdiği mülakatta, “Bu hafta İran’la daha fazla görüşme yapılmasını bekliyorum. Bir anlaşmaya varmak istiyorlar ancak bu benim yapmak istediğim anlaşma değil. Bu, belki de bir yıl önce kabul edebileceğimiz bir anlaşma. Ellerindeki kozları olduğundan fazla değerlendirdiler” dedi.

Bölgesel kaynaklar Trump’ın beklentilerini Axios’a doğrulayarak ABD ile İran arasında yeni bir dolaylı müzakere turunun pazartesi günü başlayabileceğini söyledi. Ancak kaynaklar, iki taraf arasındaki anlaşmazlıkların aşılıp aşılamayacağının henüz net olmadığını belirtti.

İran Cumhurbaşkanı Mesud Pezeşkiyan’ın Birleşmiş Milletler Genel Kurulu çalışmalarına katıldıktan sonra Tahran’a dönmesine rağmen Dışişleri Bakanı Abbas Arakçi’nin ekibi New York’taki diplomatik temaslarını sürdürüyor.

Anlaşmazlığın başlıca noktalarından biri müzakerelerin kapsamıyla ilgili. İran, Hürmüz Boğazı ve ABD’nin deniz ablukasına odaklanılmasını isterken Trump yönetimi Tahran’dan nükleer programı konusunda taviz vermesini talep ediyor. Trump, ABD’nin İran’a yönelik saldırılarına yeniden başlayıp başlamayacağı sorusuna ise “Bunu her zaman düşünüyorum” yanıtını verdi.

bghj
ABD Başkanı Donald Trump, pazar günü Maryland eyaletindeki Andrews Hava Üssü’nde başkanlık uçağına binerken (AP)

Trump ayrıca ABD ordusunun Hürmüz Boğazı’ndan büyük miktarlarda petrol geçişini kolaylaştırdığını belirterek savaşın başlamasından bu yana en yüksek miktarda petrolün hafta sonunda boğazdan geçtiğini söyledi. Trump, “20 milyon varilden fazla” dedi.

ABD Savunma Bakanlığı’ndan bir yetkili de Trump’ın açıklamalarını Axios’a doğrulayarak cuma gecesi Hürmüz Boğazı üzerinden 22 milyon varil petrol ihraç edildiğini belirtti.

Katar, değiştirilmiş formül için arabuluculuk yapıyor

ABD’nin özel temsilcileri Steve Witkoff ve Jared Kushner, geçen salı günü New York’ta Birleşmiş Milletler Genel Kurulu toplantıları kapsamında İran Dışişleri Bakanı Abbas Arakçi ile yeni bir dolaylı müzakere turu gerçekleştirdi.

Görüşmelerde Katarlı yetkililer de yer aldı ve iki taraf arasında mesajların iletilmesini sağladı. Arakçi, Hürmüz Boğazı’nın yeniden açılması ve nükleer müzakerelerin yeniden başlatılması için İran’ın şartlarını Witkoff ve Kushner’a iletti.

İran, ABD’nin deniz ablukasını kaldırması, petrol satışlarına yönelik yaptırımları iptal etmesi ve bölgede ateşkesin yeniden yürürlüğe konulması karşılığında Hürmüz Boğazı’nın bir hafta içinde yeniden açılmasını ve nükleer müzakerelerin tekrar başlamasını önerdi.

Trump, cumartesi günü İran’ın önerisini reddetti. Ancak bir ABD’li yetkili ile bölgesel kaynaklar Axios’a, Katarlı arabulucuların bir anlaşmaya varılması amacıyla iki taraf arasındaki temaslarını sürdürdüğünü söyledi.

Katar Başbakanı perşembe günü New York’ta İran Cumhurbaşkanı Mesud Pezeşkiyan ile bir araya gelerek Trump yönetimiyle yapılabilecek anlaşmayı görüştü. Katar Başbakanı kısa süre sonra üst düzey Katarlı yetkililerle birlikte Witkoff ile görüştü ve kendisini müzakereler hakkında bilgilendirdi.

Dolaylı müzakereler hakkında bilgi sahibi bölgesel bir kaynak, Katarlı arabulucuların İran’ın ilk önerisini iki tarafla görüştüğünü ve incelemeleri için her iki tarafa da uzlaşı sağlayabilecek yeni bir öneri sunduğunu söyledi.

Katarlı arabulucular hafta sonu boyunca öneri metninde yapılacak değişiklikler konusunda İranlı ve Amerikalı müzakerecilerle ayrı ayrı temaslarını sürdürdü.

Arabulucuların pazartesiden itibaren Arakçi ve Witkoff ile ayrı ayrı görüşmeler gerçekleştirmesi bekleniyor.

Arakçi resmi yanıtı bekliyor

İran Dışişleri Bakanı Abbas Arakçi, pazar günü NBC News’e yaptığı açıklamada Trump’ın İran’ın önerisini reddettiğini açıklamasına rağmen Tahran’ın diplomatik bir çözüm istediğini söyledi.

Arakçi, ABD’de yapılacak ara seçimlerin Tahran’ın hesaplarında yer almadığını belirterek “Biz yalnızca ulusal çıkarlarımızla ilgileniyoruz. Müzakerelere hazırız” dedi.

Arakçi, “Başkan Trump’ın bu anlaşmayı reddettiğini duyduğumuz halde... arabulucular üzerinden resmi bir yanıt beklemeyi sürdürüyoruz” diye konuştu.